الأحد، 24 يوليو 2011

فيس بوك بنوتي 3-3

كما أن هناك السلبي في الفيس بوك فهناك الإيجابي أيضاً ...
فإن مما أعجبني في الفيس بوك أنه مكان جميل للمجاملة , والتواصل مع أصدقاء قدامى باعدت بينهم المسافات فالتقوا بعد زمن طويل من البعد على موقع الفيس بوك  .
ومما أعجبني أيضاً تلك الدعابات الجميلة , التي تبعث السرور في أنفسنا  وتنسينا ما يدور في رأسنا من هموم للحظات , و هناك دعوات لمشاهدة برامج مفيدة
و لكم أجر كل من استجاب لها بإذن الله ..
وتوجد روابط رائعة مفيدة أو مسلية تسلية مباحة , وعبارات مؤثرة نافعة ..
وهناك معلومات قيمة من صفحات (هيئة الإعجاز العلمي) أو (الرسول r وأصحابه ) أو ( حدث في مثل هذا اليوم ) أو ( غيبة ياهي مصيبة ) أو ( تومي لفنون الكروشيه ) ...... أو أي صفحة نافعة أخرى هي كالكبسولات الخفيفة ..
وهناك أدعيه كثيرة تمت كتابتها على الصفحات الشخصية , مما يجعلنا نؤمن بحرارة ولكن الأجر بإذن الله ..
 إن مما هو جميل أيضاً عبارة قد تكتبيها بها توجيه ونصح , أو آية أو حديث ننتفع بها أو تذكير بفضل يوم الجمعة وقراءة سورة الكهف ونحوه ..
تقول إحدى الأخوات :
في شهر رمضان كتبت زميلتي تذكيراً : بأن ليلة غد .. قد تكون ليلة القدر فاغتنموها ,
وقد صادف مرضي وقد كنت مستلقية على سريري متهيأة للنوم , وأبي وأخواتي يصلون جماعة ويصلني صوتهم , وجاءني صدى صوت زميلتي تلك أن الليلة قد تكون ليلة القدر
فنهضت و اتممت معهم صلاة الجماعة , فشكرا لها , ولكل من نصح أو نفع .
إن لدى كل فتاة شابة ,,  طاقات ايجابية  , وهاهي التقنية الحديثة تفتح ذراعيها لك
لتلقي في أحضانها كل ما هو مفيد ونافع ..
وتستقي من نهرها كل عذب وجميل .. وأهم ما في الأمر أن لا نتخلى عن نظرتنا الناقدة ,
فلا نقبل كل جديد على علاته إلا بعد قياسة بمقياس الشرع والدين ..
والله إني أحبك في الله و أحب أدخل معك الجنة من أوسع أبوابها
فإن أعجبتك كلماتي فيسرني نشرها لتعم الفائدة ,
وإن لم تعجبك فإنما هي نصيحة مني ولك حق قبولها أو ردها  !
وإن كان لديك أي تعليق أو ملاحظة فصدري يتسع لهما .
و أشكر كل من تفاعل معي أو دعمني بكلمة .. والشكر لله أولاً وأخيراً ..
ودمتم بود

فِطرة البُسَطاء

أستزيد من حبه الذي لا يتناقص .. أعشقه وأعشق طفولته الكبيرة تلك .. وأعشق جنونه , أتحسس أنامله الطرية وأحاول أن أعيد وسطاه المعكوفة لمكانها الطبيعي ,, فيسحب يده ويصرخ , أعتذر إليه , فيلوح بوجهه عني .. أمد يدي قائلة : نتصالح حمودي , نتصالح .. فيذهب تاركاً يدي تقبض الهواء .. أسير خلفه , أحدثه بأحاديثه التي تعجبه .. عن ذلك الولد الذي سرق سيارة أبيه , والآخر الذي سكب اللبن على الأرض .. فيقهقه , ابتسم فيتذكر غضبه ويعرض عني , أصرُّ على اكمال القصة فيقاطعني ويتم قصتي من خياله , يتلاشى غضبه فيقبض على كفي ويدعوني لزيارته في منزله , يأخذني للرواق الذي يفصل بين غرفة أختي الكبيرة ودورة المياة , أستأذنه بأن أجلس على كرسيه الخاص فيرفض , أهدده بأن أخرج من منزله فيرضى , يجلس معي برهة فتأتيه مكالمة على جواله البلاستيكي فيذهب ويتركني أتأمل منزله ودميته   , وعقلٌ في غياهب اللاوعي ,,
ولساني يتمتم: أحبك يا أحمد يا أروع لوحة خلقها الله عزوجل , وأذكى مخلوق في الدنيا !
إنك عبقري لأن عقلك مستمد من براءتك حين تفكر ببساطة وبروح نقية ,,    
مساء أمس تحلقنا حول أحمد وأملٌ قادم يلوح في مخيلتنا .. وإشراقةُ شمسٍ جديدة نناديها بإلحاح .. ويدٌ مرتجفة ترفع يديها للسماء فتسكن وقلوب واهنة مضطربة تدعو الله فتهدأ  ويبقى السؤال عما تخبئه الأقدار ؟ - إن ربك لطيف بعباده –
إنا نفتقدك يا أحمد , نفتقد ضرباتك الموجعة واعتذارك بعدها , وبسمة لاتفارق ثغرك .. نفتقد صوتك الجهوري ولكنتك المحببة , ونكاتك البريئة الرائعة , إنا نتحدث عنك ليل نهار .. فأين أنت لتمنعنا عن الحديث قائلاً ( لحد يجيب سيرتي ) وتتبعها بغنجة , فيقول لك أبـي مراضياً : لكنهم يمتدحونك ..
صغيري : لطالما أخبرتك أنك أميرنا وأنك إذا أردت شيئاً , فما عليك سوى أن تذكر اسمه ويأتيك في الحال , كم اشتقت لتدليلك , وتقبيل خديك , ومناقشتك عن آخر شقاوة أحدثها الصغار , يومٌ بدى لي كالدهر وأنت بين يدي الجراح في غرفة العمليات , وصورة الدماء في مخيلتي .. تسع ساعات مضت وبُشِّرنا بنجاحهم واستقامة عمودك الفقري .. ولن يرتاح لي بال حتى أصارعك , وأتأكد أنك الأقوى حين تصرعني !
*       *       *
نائم على السرير الأبيض كملاك , يتألم بصمت , يشكو بأنين لا يسمعه سواه , وإذا أفاق من غيبوبته نبادر إليه ونحييه بابتسامة عساها أن تخفف عنه الآلام
أوااه يا حَمُّود .. إنك تتجرع الآه صبح مساء .. اصبر يا أحمد (إن الله مع ... ) فيكمل بصوت واهن (مع الصابرين ) ويردف: سأصبر , نعم يا أحمد اصبر وسأقرأ عليك ..
-       اقرأي علي وادعيلي ,
حين  تتكلم بعقلانية فإني أشعر أنك إنسان سوي , أما حين تعطي النصائح فإنك تبدو كواعظ بليغ ! وأنَّى لعقلك أن يستوعب حكماً قلما يستوعبها عقلاء في ضعف عمرك ؟
*      *       *
(حمداً لله على سلامة أحمد ) , ترانيم نشدو بها منذ أن خرج أخي (المريض بنقص الأكسجين , وإعاقة ذهنية ) من العناية المركزة بعد شهر قضاه فيها , بعد عملية جراحية في العمود الفقري , وقضيناه نحن في الدعاء له وتجفيف دموعه .

عدة رؤوس

نهضت من فراشها وغسلت جفنيها المتورمين ,
 دعكتهما بقوة وحين اتضحت لها الرؤية ,
 ارتدت للوراء وصرخت في فزع ...
 أغمضت عينيها وفتحتهما مراراً ...
سحبت خدها الأيمن للتأكد من استيقاظها ,
 تكاثف خوفها من صورتها في المرآه ,
  فما عدت تدرك سوى أن لديها ( رأسان أسودان)
بل ثلاثة وأربعة وعشرة ...
 تضاعفت الرؤوس كلما شرعت في عدها من جديد ....
 شعرت بحرارة تلتهب فيها ...
تلاحقت أنفاسها  ,
وبخار الماء يتصاعد من قدر يغلي أمامها ,
 غرست مخالبها وانتزعت رأساً من وجهها بوحشية
واللون الأحمر غطى المكان ,
ابتسمت في تلذذ و انتزعت رؤؤسها واحداً تلو الأخرى  ..
 حتى أتت عليها كلها ولم يبقى على (أنفها وجبهتها)
أي رؤوس سوداء , أو حبوب داكنة  .
تمت

الأحد، 17 يوليو 2011

فيس بوك بنوتي 2-3


في قديم الزمان كان العربي في العصر الجاهلي , إذا عزم على أمر ما ,
 يزجر الطير فإن ذهب الطير يميناً تفاءل الرجل للعمل الذي يريده ,
أما إن طار شمالاً تشاءم . وذلك ما يسمى (العيافة ) .
قال صلى الله عليه وسلم : ( إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت )
والجبت: هو السحر والفشل الذي لا خير فيه واستعير لما يعبد من دون الله .
(قال ابن عثيمين : ووجه العيافة من السحر أن الإنسان يستند إلى أمر لا حقيقة له ,
فماذا يعني كون الطائر يذهب يميناً أو شمالاً أو أماماً أو خلفاً فهذا لا أصل له . )
ومن المعلوم أنهم كانوا يكشفون عن الخير والشر , بدون استعانة بالجن والشياطين ..
وإنما هو على حسب وجهة الطائر فقط .. كالقرعة تماماً ..
وكذلك عندما تضغطين على زر ما ,
لتكشفين عن مزاجك أسعيدة أنت أم حزينة أم صائعة ....  ,
 أو تضغطين على زر لتقرأي فنجانك ..بتطبيق (قارئة الفنجان ) الإلكترونية  
أو تلتجئي ل(أم نصيب) لتعرفي نصيبك في الحياة ( استغفرك اللهم)
 أو تضغطي على زر آخر لتعرفي شخصيتك ( طيبوة , هادئة , عصبية ... الخ  )
 أو تحاولين قراءة أفكار أصدقائك بتطبيق ( قاريء الأفكار ) ,  مما يعتمد على الدجل والقرعة  .

أترك لكم الحكم على هذا .. هل هو داخل في ( العيافة )
التي ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أنها من الجبت ؟؟؟
افترضي أن فلانة من الناس قرأت فنجانها في الفيس بوك  , فظهر لها ( ستتزوجين قريب , من شخص قريب ) , وبعدها خطبت لابن عمها فعلاً ..
فإنه سيتعلق قلبها بذلك التطبيق , وقد تستعمل تطبيقاً آخر للكشف عن جنينها ,
أذكرٌ هو أم أنثى بعد ذلك ..
وهناك فرق جلي بين ذلك وبين أن تكشف عن جنس جنينها بالأشعة في المستشفى والذي هو علم جائز ..
كما يختلف كشفك عن شخصيتك من خلال أسئلة تطرح عليك , وتجيبين عليها ( فهو علم من العلوم ),
  وعندما تكشفين عن شخصيتك أو مزاجك , أو قراءة أفكار صديقك , بضغطة على الكيبورد  ! ..
  فإذا كنتِ حزينة يوماً ما , و كشفتِ عن مزاجك فظهر فيه أنك حزينة ,
فستكتبين أنا فعلاً حزينة أي أن شيء سوى الله ,استطاع أن يعلم ما كان في نفسي  ..
فإذا قلتِ أنا لا أعتقد بذلك ولا أصدقة , وقد أغير مالا يعجبني ومالا يتطابق مع مزاجي
فأقول لك قد يَصدُق المنجم مرةً أو أخرى .. وستصدقين .
و الأجيال من بعدك ستصدق وحينها لن يقوموا بعمل , أو يتزوجوا حتى يستشيرون المدعوة (أم نصيب ) أو غيرها في الفيس بوك  !!
فتتعلق القلوب بغير الله تعالى ..
لا تستغربوا فكفار قريش تعلقت قلوبهم بأصنام , وظنوها واسطة بينهم وبين الله..  بعد أجيال عدة , لذلك كان حكم تعليق الصور محرم , لما سيترتب عليه من مفاسد عبادتها بعد زمن ..
قال تعالى : ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان )  ..
 فأرجو أن لا يلهو أحد بعد ذلك بما يؤثر في عقيدته وتوحيده لله , فالله وحده هو الذي يعلم الغيبيات  , و لا يجوز لك سؤال غيره عن الغيب أوالمستقبل .
>>>>>>>>>>>>>>
 الجزء الأخير من فيس بوك بنوتي هنا
فيس بوك بنوتي 3-3

الجمعة، 15 يوليو 2011

فيس بوك بنوتي 1-3

عندما تغيرين صورتك الشخصية في الفيس بوك ,
فإذا اخترت صورة امرأة جميلة مثلك من محرك البحث وقررت أن تجعلها بجوار اسمك ,
فتذكري أنه قد يراها أحد أقاربك من الذكور على صفحتك
أو رجالاً آخرين على صفحات صديقاتك ..
إن صور النساء التي تعج بها الفضائيات وأوراق الصحف والمجلات لا يعني أن ذلك يلغي حرميتها ,
يبقى النظر للمرأة من قبل الرجال محرم , مهما تدفقت صورهن في كل مكان ويبقى غض البصر واجب ..
قال تعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) النور ,
وقال: ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ) النور

أما إذا اخترت صورة لك أنت أو صورة ليديك الفاتنتين
أوأي جزء من جسدك فلك تبعات ذلك إن رأها رجل ,
وقد أمرتي بتغطية جسدك كاملاً
فما الفرق بين إظهارها مباشرة أو على صفحات الفيس ؟
و قد تكون أكثر إغراءً في الصورة .
خصوصاً إذا تواجد غريب على صفحتك ,

وبالنسبة لتواجد الغرباء من الرجال ..  والتحدث معهم – كأصدقاء وإخوة في الله - !
فإليكم هذه القصة : 
( حبس رجل في سجن انفرادي وقد وضع في آخر زنزانة في قسم الرجال ,
وبعدها أول زنزانة لقسم النساء وبينهما جدار فاصل ,
لقد كان يعرف ذلك الرجل هذه المعلومة وقد كان يعاني من الوحدة ,
ففي يومٍ قام بطرق طرقة واحدة على الجدار الفاصل بينه وبينها ,
فردت المرأة بالزنزانة الأخرى بطرقة مماثلة ( مغازلة غير شكل خخخ )
وأخذوا يتبادولون الطرقات طوال مدة سجنهم وهم مستمتعين بذلك التواصل ,
لطبيعة الانجذاب بين الرجل والمرأة ,
و عندما أفرج عنهم اكتشف الرجل أن الزنزانة التي بجواره
كانت تحوي رجلاً وليس امرأة
والرجل الآخر كان يعتقد أيضاً أن جاره امرأة ,  خخخخ )
- القصة منقولة من مجلة ماجد بإعادة صياغة من ذاكرتي –

سؤااال لكم وأرجو الإجابة عليه بكل صراحة :
لو كان يعلم ذلك الرجل أن طرقه موجه لرجل مثله
هل كانت مشاعره بنفس درجة إحساسه بالطرق للمرأة ؟
وكذلك في الفيس بوك أو أي تطبيق آخر قد تضيفين أشخاصاً بمعرفات أنثوية لا تعرفينهم
وقد يكونون في الحقيقة رجالاً يودون التغرير بك , ولكن شعورك الداخلي عندما نحدثيهم على أنهم فتيات يتيح لك أن نفتحي حواجز كثيرة قد تكون لو علمتي بحقيقتهم , عموماً فالحذر واجب ..
إن التواصل بين الجنسين يجب أن يكون له حدود ورسميات ,
فما الفرق إذا مازحتي رجلاً في السوق أو مازحته عبر حروف الكترونيه ؟
( قال تعالى : (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) الأحزاب , ,
( لقد أرشدنا الله عز وجل في الآية  إلى قطع وسائل المحرم
فلا نخضع بالقول في مخاطبة الرجال أو نتكلم بكلام رقيق
فإن مريض القلب مستعد وينتظر أدنى محرك يحركة
ولهذا ينبغي للمرأة في مخاطبة الرجال أن لا تلين لهم القول - منقول من تفسير السعدي - ) ,
وما أدراك أنت بقلبه أصحيح أم سقيم ؟؟ 
انتبهي  فقد يكون عاشقاً لحديثك و مستمتعاً بالمهاترة مع فتيات – يعطونه وجه -
 لا تكوني (كالراعي حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ) ..

 وأخيراً : أذكر نصيحة نصحتنا بها إحدى معلماتي بالثانوي وهي :
أن الدنيا قد تضطرنا لمخاطبة الرجال ,
قد نوضع في موقف يتوجب علينا أن نحدث فلاناً أو فلاناً لحاجة وضرورة ,
فإذا دارت بك الدنيا يا ابنتي ووجب عليك أن تحدثي رجلاً فخاطبيه (كالعسكري )
أرجو أن تراجع كل واحدة منا نفسها وتنظر في طريقة حديثها أوتواصلها في الفيس مع أي رجل أجنبي عنها
هل هو كالعسكري فعلاً وعلى قدر الحاجة والضرورة , أم أنها هدمت حواجز ؟ ؟

 الجزء الثاني من فيس بوك بنوتي هنا :
فيس بوك بنوتي 2-3

السبت، 7 مايو 2011

رحلة مع جميل وجميلة


نادتني طفلة أختي , والفرحة تسبقها .. جائتني فرأيت البسمة تملؤها , وتحدثت فكشفت عن سن مكسور ,
قالت لي ببراءة : قولي لصديقتك أفنان الطيار أقصد قريبتها خالتها أم جدتها ! ,
قولي لها : أعجبني الكتاب واطلبي منها بالنيابة عني أن تصدر آخر ..
ذهبت برهة وعادت تتقافز , انظري لقد كتبت اسمي في جواز السفر ..
 قلت لها : ولماذا لم تضعي صورتك ؟ فأجابت بحماسة , سآخذها من أمي و سألصقها ..
فسألتها بأي مدينة وصلتي يا حلوة ؟ قالت (مدينة الحكايات ) .. وقد قرأت لي منها أختي قصة ..  
 ما أدرى تلك الطفلة بأن للإصدارات بقية ؟
هل اكتشفت بأنها حلقة من سلسلة تدعى سلسة (مثقفون )  
هل شعرت بأن هذا الكتاب قطرة من نهر , ستسقينا منه الكاتبة : رباب الجاوي ؟
هل أحست بأن من أصدرت هذا الكتاب يجب عليها أن تلحقه بإصدارات أخرى ؟
هل شعرت بحاجة الأطفال إلى مثل هذه الكتب التي تحولهم من مجرد متلقين للمعرفة إلى فعالين إيجابيين ؟؟
 يحللون ويفكرون ويكتبون ..
أعجبتني فكرة الكتاب الرئيسية
وعندما قرأته سافرت مع جميل وجميلة في رحلة ماتعه
 وحطيت رحالي معهم في منزل أديب
ثم انتقلت معهما إلى مدن شتى تدعو للقيم ومكارم الأخلاق . .
وإلى الابتكار والإبداع . 
 كما أعجبتني أيضاً التفاصيل الصغيرة , والتنبيهات بطريقة مشوقة بعيداً عن الأمر والنهي
وبعيداً عن علامة الx الأحمر الذي تعودنا أن نراها في كتب الأطفال التعليمية بصيغة أفعل ولا تفعل . 
وفقك الله يا رباب وجعله في موازين حسناتك ..
وأتمنى أن تصدري الكثير من الكتب لتكبر ابنة أختي معها
وجميع أطفال المسلمين عامة والوطن العربي خاصة ..

السبت، 23 أبريل 2011

قصة "فلسفـة ريـال"



بعد أن تم إيجادي من العدم في مصنع الريال السعودي بالرياض, فتحت عيني فوجدتني أرقد على صدره الدافئ لأسمع خفقات قلبه الحنون التي تدق بانتظام ,فأغمضت عيني واستسلمت للنوم ثانيةً, وإذ بيد غريبة تمسك بي بهمجية وتجرني من ملاذي وتكاد أن تمزقني ,وبعد محاولات الشد والجذب المستميتة ينتصر دحمي على أخته الصغرى مي في الظفر بي فيصلح من قوامي ويغمرني بالقبلات الحارة التي تزيدني غروراً واعتداداً , فأنا بالنسبة له شيء عظيم , إنني مائة هللة كاملة وغالباً ما أدعى ريالاً , ومن له بريالات دحمي التي يقدسها , وقبل منامه يخرجنا من جيبه العلوي ويتلمسنا ليتأكد من عددنا ويقبلنا فرداً فرداً , ثم يضعنا في محفظته التي توضع عادة في درج قرب رأسه ويطربنا بجخيرة .

..............
بقية القصة في إصداري الأول : كتاب (موعد معها )


كتبته : إكرام حسن العمري
وقد نشرت في مجلة حياة للفتيات , العدد (114)

الخميس، 14 أبريل 2011

رسول المشاعر

بينما كنت أدبج كلماتي إليه .. وصلتني رسالة منه ..
وكأن للمشاعر *رسول * أسرع من أي شبكة ! ^_^


My paceword

ستظل كلمة سري أول حروف اسمه - رحمه الله تعالى -
وستبقى ذكراه نوراً أتزود به من عتمة البعد
لاستنشق عبقاً من الماضي
وخيال وجهه الباسم الذي لم يفارقني
جمعنا الله به في جنته . آمين

كتب علي الطنطاوي


تلك النفحات التي تزورني , حين أسافر بعقلي . .
إلى حيث تأخذني كتب الشيخ( علي الطنطاوي ) بأسلوبه الأبوي .
وكأنني أستمع إليه .. يعرض علي خلاصة تجاربه في الحياة ,
ويأمرني بأسلوب لطيف ..وقد تبلغ به الشدة أحياناً ,
أن يقسو في اللفظ ..
لكنها شدة مشوبة بعاطفة صادقة ,
لا يهمها أن تواجهنا بالحقيقة . .
مهما بلغت من المرارة !
- رحمه الله تعالى - .

صديقتي والسر

صديقتي سأبوح لك بسر : حبي لك .. كحبي لذاتي .