‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة جداً. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة جداً. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 3 مايو 2013

برنامج كيك - keek -

فتاة قد أرسلت شعرها.. ونشرت زينتها. وهي تتحدث في مقطع عن ظاهرة اجتماعية.. أما تأملت حالها قليلا لتعرف أنها ذاتها ظاهرة بل آفة..
 أخفت ملامحها لكي لا تعرفها قبيلتها.. ورب القبائل مطلع عليها..
وأخرى تتحدث ببجاحة عن شاب من خلف الشاشة أغراها..

ترمي بنقود على رسم مفاتنه.. تترجاه بأن يشفق عليها ويقبل يدها!
أهو برنامج كيك أم طهر في الشارع يتهاوى ? 


الأربعاء، 6 مارس 2013

شُكر

بدأت تعاونها في بناء قصرها الطيني.. تضع الرمال على الجوانب.. وتسكب لها الماء باحتراز.. حتى إذا اكتمل بناؤها وتقدمت لتهنئتها .. استعاذت بالله في سرها من العيون الحاسدة.



الجمعة، 1 مارس 2013

عصبية

ينصت إليه.. يروقه ما يسمع.. يقيس لهجته.. يتفرس ملامح جنسيته.. يتبين له إنتماؤه لشعب معين.. يستفيد السامعون منه تتغير حياتهم للأفضل.. ولا زال هو في تصنيفه يتعثر!

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

تحريض

                            " قصة مصورة.. أبطالها أصابع أخي "



                                                                  * برنامج: cool faces

الأحد، 20 يناير 2013

نرجسية

قال لها لا تحادثي غيري.. ولا تنظري لسواي .. لا ترمشي .. ولا تتنفسي .. وضعها في صندوق خشبي مغلق .. وعلق عليها لافته كتب فيها بالخط العريض ممنوع الاقتراب !

الخميس، 1 نوفمبر 2012

عشاء


طلب الأخ من أخته "عشاء من المطعم المجاور" فنزلت لتشتري له؛ وحين عادت وبيدها الطعام؛ قالت له في سخرية لاذعة: قرب لنا السفرة ولتحضر الأطباق.. يبدو أن الدنيا قد تبدلت وقد اختلفت الأدوار!


الأربعاء، 4 يوليو 2012

دموع


حين نهرتها المعلمة لاستخدامها مساحيق التجميل في المدرسة.. 

بكت وهي تحلف بربها..

وقالت: إن رموشي كثيرة ولم أستخدم أي شيء!

 مسحت أدمعها بالمنديل ووضعته في جيبها بخفة؛

فقد كان ملطخاً بالسواد. 


السبت، 29 أكتوبر 2011

الجزاء

 تزمجرُ الموظفة.. فينقبضُ قلبُ العاملة ألماً وهي تأمرها بتعسف ..تتصاغر فجأة وتجيب على رئيستها التي تناديها بالكبرياء ذاته.

الأحد، 24 يوليو 2011

عدة رؤوس

نهضت من فراشها وغسلت جفنيها المتورمين ,
 دعكتهما بقوة وحين اتضحت لها الرؤية ,
 ارتدت للوراء وصرخت في فزع ...
 أغمضت عينيها وفتحتهما مراراً ...
سحبت خدها الأيمن للتأكد من استيقاظها ,
 تكاثف خوفها من صورتها في المرآه ,
  فما عدت تدرك سوى أن لديها ( رأسان أسودان)
بل ثلاثة وأربعة وعشرة ...
 تضاعفت الرؤوس كلما شرعت في عدها من جديد ....
 شعرت بحرارة تلتهب فيها ...
تلاحقت أنفاسها  ,
وبخار الماء يتصاعد من قدر يغلي أمامها ,
 غرست مخالبها وانتزعت رأساً من وجهها بوحشية
واللون الأحمر غطى المكان ,
ابتسمت في تلذذ و انتزعت رؤؤسها واحداً تلو الأخرى  ..
 حتى أتت عليها كلها ولم يبقى على (أنفها وجبهتها)
أي رؤوس سوداء , أو حبوب داكنة  .
تمت