إنني أحبك ربي و أؤمن بك كإيماني بقلبي الذي أشعر بضخاته , في كل غمضة .. أحب مناجاتك .. وأعشق أن أخدم أمي وأبي لأجلك , أحب أن أطعم أخي بيدي حباً لك , أحب أن أرتل آياتك , وروحي تحلق في فضاءات حالمة , كل يوم تتجلى فيه عظمتك أمامي , أشعر بضآلتي وبأنني جزء من الذرة, (إن معي ربي ), كلمة أكبر من أن يحتويها وصفي , واخترتها رمزاً لمدونتي .
السبت، 29 أكتوبر 2011
الجزاء
الجمعة، 28 أكتوبر 2011
موعدٌ معَها
قبل غروبك كان نورك يطغى على أقمار دونك وعندما رحلت لاح لنا بصيص من شعاع وأمل وتنافسٌ على لقب بديل عثمان أو يظنون أن لك بدائل يا مهجة القلب زعموا!
ما أصعب أن تدوس على مشاعرك المثقلة بالهم ,, وتولي ظهرك غير آبه بقلبك الذي ينزف وإلى أجل غير مسمى ,
يبادرني اتصاله في ظهر يوم متعب فأخرج في جذل هاربة من ضجيج الطالبات ومن حر شمس لاترحم ,
افتح الباب المجاور له , فيأتيني صوت الشيخ في.....................
بقية القصة في إصداري الأول >> كتاب موعد معها <<<
كتبته: إكرام حسن العمري
وقل ربِّ ارحمهما
من الناس من يترك المعصية ابتغاء وجه الله .
ومنهم من لا يستطيع أن يقترف الإثم أصلاً ..
وذلك لأن تركيبته النفسية تشكلت بتربية معينة منذ الصغر,
حتى أصبح رفض الخطأ منبعثاً من كيانة وفيسيولوجيته الخاصة به دون غيره !
اللهم اهدنا لطريق الجنة .
الجمعة، 23 سبتمبر 2011
الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011
رواية النهايات / عبد الرحمن منيف
(خذ الحكمة من أفواه المجانين ) إن هذا ما تبادر لذهني وأنا أقرأ رواية نهايات لعبد الرحمن منيف ,
بطل القصة (عساف ) غريب الأطوار , فهو لم يتزوج لأنه لا يستطيع أن يعول نفسه , وقيل أن ابنة عمه قد رفضته وهددت بأن تحرق نفسها , مما جعل أهل القرية يلقبونه أبا ليلى
كتب عبد الرحمن عن غرابة عساف أنه ( حين يبلي حذاؤه ويكون مضطرًّا لشراء حذاء جديد, لا يستطيع أن يستعمل الحذاء الذي يشتريه مباشرة; فكان يدخل عليه تعديلات كبيرة, تفسده في بعض الحالات. كان يلجأ إلى قصّ الجلد عند الأصبعين الصغيرين, وكان يضرب الحذاء ضربات قوية بعد أن يضعه في الماء. ولو سأله أحد عن ذلك لما كان لديه شيء يقوله, حتى هو لا يعرف لماذا يفعل ما يفعله. ولو اقتصر الأمر على الأحذية لهان وفُهم, لكنه كان يفعل بملابسه شيئًا مماثلاً, كان يمزق السراويل في مواضع كثيرة, وفي تلك المواضع يخيط عددًا من الرقع الملونة, وفي بعض الأحيان قطعًا من الجلد الطري. إن هذا شأن من شؤونه, ولا يستطيع أحد أن يناقشه أو يقنعه بغير ذلك.)
عاش حياته منعزلاً عن أهل القرية في البراري يكتشف أسرار الصيد , وهناك التقى بصديقه الكلب الذي اشتراه من الصيادين الذين جاءوا من مكان بعيد مقابل أن يرافقهم لأماكن الصيد كما أنه تنازل لهم عن بعض ما اصطاد .. ليحصل منهم على كلب الصيد مما جعل أهل القرية يلمزونه به ,, ويمنعونه من ادخال الكلب إلى مجالسهم .. لكن عساف أخذ يكتشف أسرار الصيد مع الكلب أكثر وأكثر ..
ليصبح أمهر صياد في القرية حتى أن أهل القرية أصبحوا يستشيرونه عن أماكن صيد الحجل , وفي أيام القحط نبههم أن عليهم أن لا يصطادوا كل شيء , فالحجل في طريقها للانقراض والقحط قادم , إلا أنهم لم يستمعوا إليه وفي النهاية مات عساف بعد أن أجبره أهل القرية أن يدل الصيادين الذين قدموا من المدينة على أماكن الصيد ,,
حزنوا كثيراً على موته وندموا على إخراجه في العاصفة,, انتهى المشهد بمنظر الكلب الذي مات فوق عساف وهو يحتضنه ليبدوا وكأنه كان يحاول أن يمنع الغربان من أن تعبث بجثة رفيقه عساف ليموت بعدها ويبدوا أوفى من البشر.
هنا رابط لتحميل الرواية في ملف وورد
الثلاثاء، 30 أغسطس 2011
الأحد، 28 أغسطس 2011
تعلمت من أحمد أن أفرح قلبي بأي شيء ..
وإن كان ذلك بإستبدال فرشاة أسنانه بأخرى جديدة
وإن كان ذلك بإستبدال فرشاة أسنانه بأخرى جديدة
الثلاثاء، 16 أغسطس 2011
التصوير على حين غرة
عندما تلتقط صوراً لإنسانٍ وهو لا يدري , فإن ذلك أشبه بالتقاط لحظات السعادة الحقيقة دون زيف أو أقنعة ..
إذا أردنا أن نصور الطبيعة فإننا قطعاً لن نستأذنها , سنتخير أجمل الزوايا التي تستحق أن ينظر إليها المرء مطولاً ونضغط على الزر الذي سيخلدها في الذاكرة
ليس عليك أن تطلب ممن تحب أن يبتسم لتصوره , بل أن ينظر إليك من تحب ويبتسم لك تلقائياً فإن ذلك يعني استحقاقه لصورة تكون فيها الضحكة نابعة من قلب ..
أجمل اللقطات هي تلك التي تؤخذ على حين غرة .


